13 ساعة
علم البلاغة هو: فن تجميل الكلام وإيصاله لأحسن صورة ممكنة ليؤثر في النفس ويقنع العقل، ويُقسم إلى ثلاثة علوم رئيسية: علم المعاني (لمطابقة الكلام لمقتضى الحال، مثل الإيجاز والإطناب)، وعلم البيان (لإيضاح المعنى وتصويره، مثل التشبيه والاستعارة والكناية)، وعلم البديع (لتحسين الكلام بالمحسنات اللفظية والمعنوية). وهو يركز على الأسرار وراء تراكيب اللغة وجمالياتها بدلاً من مجرد القواعد النحوية، ويهدف لإتقان فن الإقناع والتعبير عن المعاني بعمق وتأثير.
14 ساعة تدريبية
في زمنٍ تتجدد فيه الحاجة إلى تذوّق جمال اللغة العربية والوقوف على أسرار بيانها، يبرز علمُ البلاغة فنًّا رفيعًا يُهذّب الذوق، ويُنمّي الحسّ الأدبي، ويكشف عن دقائق التعبير وروائع الأساليب. ومن بين كتبه الميسّرة، يبرز كتاب «موجز البلاغة» بوصفه مدخلًا واضحًا إلى هذا العلم، جمع بين الإيجاز والإفادة، وحسن الترتيب ودقّة العرض، فقرّب مباحث البلاغة الثلاثة في أسلوبٍ سهلٍ ممتع، يُعين الطالب على فهم القواعد وتذوّق النصوص في آنٍ واحد.
12 ساعة
لا شك أنَّ علم البلاغة من أجلِّ علوم العربية قدرًا، وأعظمها أثرًا في فهم دقائق الكلام، وإدراك أسرار التعبير، والوقوف على وجوه الحسن والجمال في البيان العربي؛ إذ به يُعرَف كيف يُصاغ الكلام على مقتضى الحال، وكيف يُؤدَّى المعنى في أبلغ صورة وأحسن عبارة، فيجتمع للمتكلم صحة التعبير، ودقة التصوير، وقوة التأثير. وعلم البلاغة من العلوم التي تعين على تدبّر كتاب الله تعالى، وفهم أسرار نظمه، وإدراك ما اشتمل عليه من روائع البيان وبديع الأسلوب، كما تعين على حسن فهم كلام الله عز وجل وحديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، واستيعاب دقائق كلام العرب شعرًا ونثرًا، والتمييز بين الأساليب ومقاصدها، ومعرفة ما يقتضيه المقام من إيجاز أو إطناب، وذكر أو حذف، وتقديم أو تأخير. ويأتي كتاب «دروس البلاغة» من الكتب التعليمية الميسرة التي عُنيت بتقريب هذا العلم إلى طلاب العربية، وجمع أصول علوم البلاغة الثلاثة: علم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع، بأسلوب واضح، وعبارة سهلة، مع كثرة الشواهد والتطبيقات التي تعين الطالب على ترسيخ القواعد وفهمها.
13 ساعة
14 ساعة تدريبية
12 ساعة

