10 ساعات تدريبية
يُعَدُّ علمُ الصرف من أهمّ علوم اللغة العربية، فهو الذي يُعنى بدراسة "بنية الكلمة" وتَغيُّراتها، ويكشف لنا كيف تتولّد المعاني المختلفة من أصلٍ واحد. فمن الجذر الثلاثي "كَتَبَ" تتشكّل كلماتٌ كثيرة مثل: كِتاب، كاتِب، مَكتوب، مَكتَب، كِتابة… وكلٌّ منها يحمل معنى خاصًا، وتكوينًا صرفيًّا مميزًا. ويتميّز هذا العلم بأنّه يرتبط مباشرةً بفهم معاني القرآن والحديث، ويُعين طالب العلم على فهم النصوص الشرعية بدقة، ويُقوّي لديه مَلَكَة اللغة، ويُساعده على النطق والإعراب السليم. وقد قال أهل العلم: "علم الصرف ميزان اللغة، وبه تُفهم دلالة الكلمة ويُعرف وزنها ومعناها."، ولذلك كان من الضروري لطالب العلم أن يتقنه، لأنه يُعَدّ من المفاتيح الأساسية لفهم اللغة والشرع معًا.
20 ساعة بواقع 77 محاضرة
15 ساعة بواقع 63 محاضرة
في زمنٍ تزداد فيه الحاجة إلى فهم بنية الكلمة العربية وأسرار تصريفها، يبرز علمُ الصرف بوصفه ركنًا أصيلًا من أركان اللغة، يُعنى بضبط صيغ الكلمات، وبيان اشتقاقها، والكشف عن دلالاتها الدقيقة. ومن بين كتبه النافعة، يبرز كتاب «عنوان الظرف في علم الصرف» نموذجًا متميّزًا في عرض هذا الفنّ، حيث يجمع بين حسن الترتيب ودقّة التأصيل، ويُقدّم مسائل الصرف في صورةٍ واضحةٍ ميسّرة، تُعين الطالب على فهم القواعد واستيعاب تطبيقاتها، فكان بحقّ مدخلًا مهمًّا لإتقان هذا العلم وإدراك جماليات اللغة العربية.
10 ساعات تدريبية
20 ساعة بواقع 77 محاضرة
15 ساعة بواقع 63 محاضرة

