8 ساعات بواقع 26 محاضرة
إنَّ العلمَ الشرعيَّ أشرفُ العلومِ وأعظمُها، وأساسُه وأوَّلُه علمُ الفقه، به يُعرفُ الحلالُ والحرام، وبه يُصحّ العملُ ويُقبلُ القُرب، وهو الطريقُ إلى خشيةِ الله، كما قال ابن القيم رحمه الله: "العِلمُ قال الله، قال رسوله، قال الصحابة ". ولا يزالُ أهلُ العلمِ يُقَدِّمونَ الفقه على غيرِه من العلومِ في التعليمِ والتربية، لأنه يعلِّمُ المسلمَ كيف يعبدُ ربَّهُ على بصيرة، ويهتدي في حياته بالهُدى والشرع، لا بالهوى والرأي. قال رسول الله ﷺ:"من يُرِدِ اللهُ به خيرًا، يُفَقِّهْهُ في الدِّين."، فهذه بشارةٌ عظيمة لطالبِ العلم: إن رأيتَ نفسك تميلُ إلى الفقه، وتجدُ قلبك يُحبُّ فهمَ أحكام الشريعة، فاعلم أن الله أراد بك خيرًا! ومن هنا، كانت دراسةُ الفقه من أولى ما يعتني به طالب العلم، لأنها تبني له الأساس الصحيح، وتوجّهه في طريق الطلب، وتحفظُ له أعماله من الخطأ والزلل.
8 ساعات بواقع 26 محاضرة

