9 ساعات تدريبية
من العلوم الشرعية التي لا غنى لطالب العلم الشرعي عنها علم أصول الفقه؛ إذ به يتوصل المجتهد إلى الأحكام الشَّرعية، وبمعرفته ندرك المنهج الذي سلكه المجتهدون للتوصل إلى هذه الأحكام، وقد ألفت فيه مؤلفات ومتون تعليمية كثيرة، منها: متن الورقات في علم أصول الفقه، لإمام الحرمين أبي المعالي الجويني -رحمه الله تعالى-
6 ساعات تدريبية ونصف
في زمن تتزايد فيه الحاجة إلى فهم أصول الفقه وضوابط الاستنباط الشرعي، يبرز متن الورقات كمرجع أصيل وموجز، يبيّن قواعد أصول الفقه بأسلوب منظم وواضح، يجمع بين الإيجاز والدقة، ويُسهّل على الطالب فهم طرق استنباط الأحكام الشرعية وفق منهج العلماء. ويُعدّ شرح هذا المتن وسيلة ثمينة للتمكّن من ضبط القواعد الأصولية وتطبيقها على مسائل الفقه العملي.
13 ساعة
لا شك أنَّ علم أصول الفقه من أجلِّ العلوم الشرعية قدرًا، وأعظمها أثرًا في فهم النصوص واستنباط الأحكام؛ إذ به تُضبط مناهج الاستدلال، وتُعرف دلالات الألفاظ، وتُميَّز وجوه الاحتجاج بالأدلة الشرعية، ويُدرك الطالب الأصول والقواعد التي سار عليها العلماء في استنباط الأحكام. ودراسته تُنمّي ملكة النظر، وتُرسّخ الفهم المنهجي للنصوص، وتفتح آفاقًا واسعة أمام طالب العلم للتعرّف على مناهج الفقهاء في الاستدلال والترجيح، وفق أصول علمية راسخة.
3 ساعات
لا شك أنَّ علم تاريخ التشريع الإسلامي من العلوم الجليلة التي تُعين على فهم الشريعة الإسلامية وإدراك مراحل نشأتها وتطوّرها، وتكشف عن عظمة هذا الدين في استيعاب شؤون الحياة، وما امتاز به تشريعه من حكمةٍ وعدلٍ ومرونة. وبدراسته يقف الطالب على جهود العلماء في استنباط الأحكام، ويفهم أسباب اختلاف الفقهاء، ويتعرّف إلى الأصول التي قامت عليها المدارس الفقهية، فيزداد بصيرةً بثراء الفقه الإسلامي، وإدراكًا لعمق تراثه وأصالته.
4 ساعات
لا شك أنَّ علم مقاصد الشريعة من أجلِّ العلوم الشرعية قدرًا، وأعظمها أثرًا في فهم أحكام الشريعة الإسلامية وإدراك حكمها وغاياتها؛ فهو العلم الذي يكشف عن المعاني والحِكَم التي راعاها الشارع الحكيم في تشريعاته، ويُبرز ما جاءت به الشريعة من تحقيق المصالح، ودرء المفاسد، وحفظ مصالح العباد في دينهم ودنياهم. وبه يتجلّى اتساق الأحكام الشرعية وترابطها، وتنكشف وجوه الرحمة والعدل والحكمة في هذا الدين العظيم، ويكتسب طالب العلم بصيرةً أعمق في فهم النصوص الشرعية وتنزيل الأحكام على الوقائع والمستجدات، في ضوء أصول الشريعة وكلياتها وضوابطها المعتبرة.
5 ساعات
لا شك أنَّ القواعد الفقهية من أجلِّ العلوم الشرعية قدرًا، وأعظمها نفعًا وأثرًا في فهم الأحكام واستيعاب فروع الفقه الإسلامي؛ إذ تجمع المسائل المتناثرة تحت أصولٍ جامعة، وتكشف عن وجوه الترابط بين الأحكام الشرعية، وتُعين على إدراك مقاصد الشريعة وحِكَمها، وتُنمّي لدى طالب العلم مَلَكةَ الفقه والنظر، وتفتح له آفاقًا واسعة في فهم النوازل والمستجدات. ودراستها سبيلٌ إلى إحكام النظر الفقهي، وضبط الفروع بأصولها، واستجلاء ما امتازت به الشريعة الإسلامية من الشمول والاتساق، والقدرة على استيعاب أحوال الناس في مختلف الأزمنة والأمكنة.
11 ساعة
لا شكَّ أنَّ علم الإفتاء من أجلِّ العلوم الشرعية قدرًا، وأعظمها أثرًا في حياة المسلمين؛ إذ به يُبيَّن حكم الله تعالى في الوقائع والنوازل، وتُرشَد الأمة إلى ما فيه صلاح دينها ودنياها، وتُصان الأحكام الشرعية من القول على الله بغير علم. والإفتاء أمانة عظيمة، ومسؤولية جليلة، لا يتصدَّر لها إلا من تحلَّى بالعلم الراسخ، والفقه الدقيق، والبصيرة بأحوال الناس، والإدراك لمقاصد الشريعة وأسرارها. ودراسة صناعة الإفتاء ليست مجرد تعرُّفٍ على الأحكام الفقهية، بل هي رحلة علمية يتعلَّم فيها الطالب كيف تُبنى الفتوى على أصولها، وكيف يُنزَّل الحكم الشرعي على الواقعة المعينة، مع مراعاة أحوال المستفتين، وتغيُّر الأعراف والأزمان، وتحقيق المصالح الشرعية، في إطارٍ منضبطٍ بقواعد الشريعة وأصولها. وبذلك تتكوَّن لدى الدارس ملكةٌ إفتائية تجمع بين صحة الاستدلال، ودقة النظر، وحسن التنزيل، وأدب التعامل مع الناس.
10 ساعات
لا يخفى أنَّ معرفة أسباب الاختلاف بين العلماء من أجلِّ العلوم التي تُعين على فهم الشريعة الإسلامية، وأدعى إلى فهم مناهج الفقهاء في الاستنباط، وإدراك وجوه التباين في آرائهم واجتهاداتهم، وتُرسِّخ في النفوس أدب الخلاف، وتُنمّي ملكة الإنصاف، وتُعلّم طالب العلم كيف ينظر في الأقوال والمذاهب بعين البصيرة والتجرّد، بعيدًا عن التعصّب والجمود؛ إذ ليس كلُّ اختلافٍ ناشئًا عن تعارض الأدلة أو تباين المقاصد، بل قد يرجع إلى تفاوتٍ في بلوغ النصوص، أو اختلافٍ في فهمها ودلالاتها، أو تباينٍ في القواعد والأصول التي يُبنى عليها الاجتهاد. وإنَّ الوقوف على هذه الأسباب يُنمّي ملكة الفقه، ويُهذّب النظر، ويُرسّخ أدب الخلاف، ويُعين طالب العلم على إدراك سعة الشريعة وحكمة علمائها، بعيدًا عن التعصّب والإنكار، في ضوء الدليل والبرهان.
10 ساعات
لا شك أنَّ علم أصول الفقه من أجلِّ العلوم الشرعية قدرًا، وأعظمها نفعًا لطالب العلم؛ إذ به تُعرف مناهج استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، وتُفهم طرائق العلماء في الاستدلال والترجيح، وتنكشف القواعد التي بُني عليها الفقه الإسلامي. وهو العلم الذي يضبط مسالك النظر، ويهذّب ملكة الاستنباط، ويصل الطالب بأصول الشريعة ومناهج أئمتها، فيجمع بين فقه الدليل، وحسن الفهم، وسلامة الاستدلال.
9 ساعات تدريبية
6 ساعات تدريبية ونصف
13 ساعة
3 ساعات
4 ساعات
5 ساعات
11 ساعة
10 ساعات
10 ساعات

