12 ساعات بواقع 43 محاضرة
كثيرًا ما نظن أن علم التجويد هو مجرد تزيين للقراءة أو تجميل للنغمة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، فالتجويد هو "صمام الأمان" لكلام الله عز وجل. هو العلم الذي يضمن أن يصلك النص القرآني غضًا طريًا كما نزل على قلب النبي ﷺ، وكما نُقل إلينا عبر الأجيال بالتواتر الصوتي الدقيق. التجويد هو أن تعطي كل حرف حقه (مخرجه الصحيح) ومستحقه (صفاته كالتفخيم والترقيق). لماذا هو ضروري؟ لأن تغيير حركة بسيطة أو مخرج حرف قد يقلب المعنى تماماً! فالتجويد يحمي لسانك من "اللحن"، لترتل الآيات وأنت مطمئن أنك تقرأ ما أراده الله. وكما قال الإمام ابن الجزري -رحمه الله- عن سهولة تعلمه بالممارسة: "وليس بينه وبين تركه .. إلا رياضة امرئ بفكه"
5 ساعة بواقع 19 محاضرة
علم التجويد: هو العلم الذي يُعنى بإخراج كل حرف من مخرجه الصحيح مع إعطائه حقه (من الصفات اللازمة التي لا تنفك عنه كالجهر والشدة) ومستحقه (من الصفات العارضة التي تظهر أحياناً وتختفي أحياناً كالتفخيم والترقيق والإخفاء).الهدف منه: صون اللسان عن الخطأ (اللحن) في قراءة كتاب الله تعالى. حكمه: العلم به "فرض كفاية" على الأمة، والعمل به "فرض عين" على كل قارئ للقرآن (على قدر استطاعته).
12 ساعات بواقع 43 محاضرة
5 ساعة بواقع 19 محاضرة

