12 ساعة
كثيرًا ما نظن أن علم التجويد هو مجرد تزيين للقراءة أو تجميل للنغمة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، فالتجويد هو "صمام الأمان" لكلام الله عز وجل. هو العلم الذي يضمن أن يصلك النص القرآني غضًا طريًا كما نزل على قلب النبي ﷺ، وكما نُقل إلينا عبر الأجيال بالتواتر الصوتي الدقيق. التجويد هو أن تعطي كل حرف حقه (مخرجه الصحيح) ومستحقه (صفاته كالتفخيم والترقيق). لماذا هو ضروري؟ لأن تغيير حركة بسيطة أو مخرج حرف قد يقلب المعنى تماماً! فالتجويد يحمي لسانك من "اللحن"، لترتل الآيات وأنت مطمئن أنك تقرأ ما أراده الله. وكما قال الإمام ابن الجزري -رحمه الله- عن سهولة تعلمه بالممارسة: "وليس بينه وبين تركه .. إلا رياضة امرئ بفكه"
5 ساعات بواقع 19 محاضرة.
علم التجويد: هو العلم الذي يُعنى بإخراج كل حرف من مخرجه الصحيح مع إعطائه حقه (من الصفات اللازمة التي لا تنفك عنه كالجهر والشدة) ومستحقه (من الصفات العارضة التي تظهر أحياناً وتختفي أحياناً كالتفخيم والترقيق والإخفاء).الهدف منه: صون اللسان عن الخطأ (اللحن) في قراءة كتاب الله تعالى. حكمه: العلم به "فرض كفاية" على الأمة، والعمل به "فرض عين" على كل قارئ للقرآن (على قدر استطاعته).
3 ساعات
لا شكَّ أنَّ علم التجويد من أشرف العلوم وأجلِّها قدرًا؛ إذ يتعلَّق بكتاب الله تعالى، ويُعنى بصيانة اللسان عن الخطأ في تلاوة آياته، وإعطاء الحروف حقَّها ومستحقَّها، وأدائها على الوجه الذي تلقَّته الأمة الإسلامية جيلًا بعد جيل. وبه تستقيم التلاوة، وتتحقَّق جودة الأداء، ويأنس القلب بجمال القرآن الكريم وروعة بيانه. وإنَّ تعلُّم أحكام التجويد يُعدُّ من أهمِّ الوسائل التي تُعين المسلم على قراءة كتاب الله قراءةً صحيحةً متقنة، تجمع بين سلامة النطق وحُسن الأداء، وتفتح له أبواب التدبُّر والتذوُّق لمعاني القرآن العظيم.
12 ساعة
5 ساعات بواقع 19 محاضرة.
3 ساعات

