20 ساعة تدريبية
لابد للدراس قبل شروعه في العملية التعليمية من الوقوف على بعض الأسس المعرفية التي وضعها العلماء لطلابهم في بداية مشوار الطلب من أجل تنظيم الذهن وترتيب الفكر، ودفع ما يواجهه من معوقات وعراقيل، حتى يكون على وعي بصيرة ومعرفة تامة بما شرع في دراسته؛ لذلك جاءت (الدورة التعريفية بمداخل العلوم الشرعية)؛ لتنمية ملكات الدارس، وتبصيره بالمنهجية المعتمدة في التحصيل والتلقي .
80 ساعة تدريبية
100 ساعة تدريبية
لاشك أنّ علم الفقه من خير العلوم وأنفعها؛ إذ فيه التمييز بين الحلال والحرام، وهداية الأنام،والنجاة من هول الزحام،والفوز بدار السلام، فقد رسول الله ﷺ : (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)، فمن هذا المنطلق جاءت (الدورة التخصصية في الفقه الإسلامي)؛ لتكون نبراسًا للراغبين في دراسة الفقه الإسلامي وما يتعلق به من فنون وعلوم .
لا شك أن علوم الحديث من أشرف العلوم وأجَلِّها، فهي مرتبطة بالسنة النبوية المطهرة، التي تعد المصدر الثاني للتشريع، والمتضمنة كل الأحكام التفصيلية لشرعنا الحنيف، والمبينة لما جاء مجملًا في القرآن الكريم، فلله در القائل : أَهْلُ الحَدِيْثِ طَوِيْلَةٌ أَعْمَارُهُمْ ........ وَوَجُوْهُهُمْ بِدُعَا النَّبِيِّ مُنَضَّرَةْ
4 ساعات تدريبية
إنَّ علم الحديث، هو : العلم الذي تفجَّرت منه بحار العلوم الفقهية، والأحكام الشَّرعية، وتزيَّنت بجواهره التفاسير القرآنية، والشَّواهد النَّحوية، والدَّقائق الوعظية . وهو العلم الذي يُميِّز الله به الخبيثَ من الطَّيِّب، ولا يرغم إلاَّ المبتدع المتريِّب. وهو العلم الذي يرجع إليه الأصولي وإنْ برَّز في علمه، والفقيه وإنْ برَّز في ذكائه وفهمه، والنَّحوي وإنْ برَّز في تجويد لفظه، واللُّغوي وإن اتَّسع في حفظه، والواعظ المُبصِّر، والصُّوفي والمفسِّر، كلُّهم إليه راجعون، ولرياضِه منتجعون). فكفى بالمُحدِّث شرفاً أن يكون اسمُه مقروناً باسم النبيِّ ﷺ، وذِكرُه مُتَّصِلاً بذكرِه وذِكرِ أهل بيته وأصحابه - رضي الله عنهم أجمعين -.
4 ساعات تدريبية
إنَّ العقيدة الصحيحة هي الأساس المتين، والركن العظيم لعلوم الشريعة، والطريق لمعرفة ما يجب على المسلم أن يعتقده في حق الله، ورسله وأنبيائه، وملائكته، وما يجب الإيمان به من الأمور الغيبية، وغير ذلك من المسائل؛ وعليه فإنَّ علم العقيدة علم شريف القدر، عظيم الذكر، وقعه خطير، وتركه وإهماله يفضي إلى خلل في الإيمان
18 محاضرة
إن علم المواريث باب من أبواب العلم، وتعلُّمها فرضُ كفايةٍ، وعِلم جليلٌ قدرُه وعظيمٌ أجره؛ إذ هو من العلوم القرآنيَّة، أمر النبي ﷺ بتعلمه، لكثرة ما تعم به البلوى، ورغَّب فيه مخافة اندراسه، ونبّه على فضله على جهة الخصوص، وإن كان علم المواريث داخلاً في عموم أدلة فضل العلم، فقد مدح النبي ﷺ زيد بن ثابت رضي الله عنه؛ لأنه أعلمُ أصحابه بالفرائض، وأنه كان المسؤولَ عما أشكل منها، والمكتوبَ إليه من الآفاق فيها لعلمه بها .
5 محاضرات
برنامج مع طه وياسين برنامج تثقيفي يقدمه طفلان يقومان فيه بعرض معلومات ثقافية تتعلق بأمور العقيدة .
5 محاضرات
علم الحديث والإسناد هو من خصائص هذه الأمة ؛ فلا يوجد عند أمة من الأمم مثل ما عندنا من العناية بالإسناد في نقل كتبهم ودينهم ، ولذلك دخلها التحريف والتأليف ، واستحال وصولهم إلى الدين النقي ، أو الوقوف على أحوال أنبيائهم ، على ما كانت عليه ، من وجه صحيح يوثق به .
6 ساعات تدريبية
لاشك أنّ علم الفقه من خير العلوم وأنفعها؛ إذ فيه التمييز بين الحلال والحرام، وهداية الأنام،والنجاة من هول الزحام،والفوز بدار السلام، فقد رسول الله ﷺ : (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)، فمن هذا المنطلق جاء هذا الشرح الماتع لفضيلة الشيخ/ سيد شلتوت الأزهري، على متن (سفينة النجاة في ما يجب على العبد لمولاه)؛ ليكون نبراسًا للمبتدئين في دراسة علم الفقه على مذهب الإمام الشافعي .
9 ساعات تدريبية
من العلوم الشرعية التي لا غنى لطالب العلم الشرعي عنها علم أصول الفقه؛ إذ به يتوصل المجتهد إلى الأحكام الشَّرعية، وبمعرفته ندرك المنهج الذي سلكه المجتهدون للتوصل إلى هذه الأحكام، وقد ألفت فيه مؤلفات ومتون تعليمية كثيرة، منها: متن الورقات في علم أصول الفقه، لإمام الحرمين أبي المعالي الجويني -رحمه الله تعالى-
8 ساعات تدريبية
لاشك أنَّ علم النحو هو مفتاح فهم اللغة العربية، وبه يُدرَك المعنى الصحيح ويُؤمَن من الزلل في الكلام، ويحفظ اللسان من الخطأ، ويُعين على تدبّر القرآن الكريم والحديث النبوي بفهمٍ سليم. ودراسته تُقوّي البيان، وتُهذّب التعبير، وتُضيء دروب العلم بأصول اللغة وروعتها.
18 محاضرة
8 محاضرات
إنَّ علم الحديث، هو : العلم الذي تفجَّرت منه بحار العلوم الفقهية، والأحكام الشَّرعية، وتزيَّنت بجواهره التفاسير القرآنية، والشَّواهد النَّحوية، والدَّقائق الوعظية . وهو العلم الذي يُميِّز الله به الخبيثَ من الطَّيِّب، ولا يرغم إلاَّ المبتدع المتريِّب. وهو العلم الذي يرجع إليه الأصولي وإنْ برَّز في علمه، والفقيه وإنْ برَّز في ذكائه وفهمه، والنَّحوي وإنْ برَّز في تجويد لفظه، واللُّغوي وإن اتَّسع في حفظه، والواعظ المُبصِّر، والصُّوفي والمفسِّر، كلُّهم إليه راجعون، ولرياضِه منتجعون). فكفى بالمُحدِّث شرفاً أن يكون اسمُه مقروناً باسم النبيِّ ﷺ، وذِكرُه مُتَّصِلاً بذكرِه وذِكرِ أهل بيته وأصحابه - رضي الله عنهم أجمعين -.
10 محاضرات
لاشك أنَّ علم النحو هو مفتاح فهم اللغة العربية، وبه يُدرَك المعنى الصحيح ويُؤمَن من الزلل في الكلام، ويحفظ اللسان من الخطأ، ويُعين على تدبّر القرآن الكريم والحديث النبوي بفهمٍ سليم. ودراسته تُقوّي البيان، وتُهذّب التعبير، وتُضيء دروب العلم بأصول اللغة وروعتها.
12 ساعة بواقع 60 محاضرة
علم العقيدة هو العلم الذي يُعنى ببيان ما يجب على المسلم اعتقاده إيمانًا جازمًا، من الإيمان بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وما يتبع ذلك من مسائل الغيب وأصول الدين. وهو الأساس الذي يقوم عليه بناء الإسلام كله، إذ تصح الأعمال وتستقيم السلوكيات بصحة الاعتقاد وسلامته. وقد اعتنى علماء الأمة بهذا العلم عناية عظيمة، لما له من دور في حفظ الإيمان، وتحصين المسلم من الشبهات، وترسيخ اليقين على منهج أهل السنة والجماعة، القائم على الجمع بين النص الصحيح والعقل السليم.
10 ساعات تدريبية
يُعَدُّ علمُ الصرف من أهمّ علوم اللغة العربية، فهو الذي يُعنى بدراسة "بنية الكلمة" وتَغيُّراتها، ويكشف لنا كيف تتولّد المعاني المختلفة من أصلٍ واحد. فمن الجذر الثلاثي "كَتَبَ" تتشكّل كلماتٌ كثيرة مثل: كِتاب، كاتِب، مَكتوب، مَكتَب، كِتابة… وكلٌّ منها يحمل معنى خاصًا، وتكوينًا صرفيًّا مميزًا. ويتميّز هذا العلم بأنّه يرتبط مباشرةً بفهم معاني القرآن والحديث، ويُعين طالب العلم على فهم النصوص الشرعية بدقة، ويُقوّي لديه مَلَكَة اللغة، ويُساعده على النطق والإعراب السليم. وقد قال أهل العلم: "علم الصرف ميزان اللغة، وبه تُفهم دلالة الكلمة ويُعرف وزنها ومعناها."، ولذلك كان من الضروري لطالب العلم أن يتقنه، لأنه يُعَدّ من المفاتيح الأساسية لفهم اللغة والشرع معًا.
18 ساعة تدريبية
يُعدُّ علم الحديث من أعظم العلوم في الإسلام، حيث يُعتبر المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم. من خلاله، يتعلم المسلمون كيفية فهم وتطبيق سنة النبي - صلى الله عليه وسلم- ، وتوثيق أقواله وأفعاله وتقريراته لضمان صحتها. كما أن هذا العلم يساعد في تصحيح المفاهيم والحد من الانحرافات.
8 ساعات بواقع 26 محاضرة
إنَّ العلمَ الشرعيَّ أشرفُ العلومِ وأعظمُها، وأساسُه وأوَّلُه علمُ الفقه، به يُعرفُ الحلالُ والحرام، وبه يُصحّ العملُ ويُقبلُ القُرب، وهو الطريقُ إلى خشيةِ الله، كما قال ابن القيم رحمه الله: "العِلمُ قال الله، قال رسوله، قال الصحابة ". ولا يزالُ أهلُ العلمِ يُقَدِّمونَ الفقه على غيرِه من العلومِ في التعليمِ والتربية، لأنه يعلِّمُ المسلمَ كيف يعبدُ ربَّهُ على بصيرة، ويهتدي في حياته بالهُدى والشرع، لا بالهوى والرأي. قال رسول الله ﷺ:"من يُرِدِ اللهُ به خيرًا، يُفَقِّهْهُ في الدِّين."، فهذه بشارةٌ عظيمة لطالبِ العلم: إن رأيتَ نفسك تميلُ إلى الفقه، وتجدُ قلبك يُحبُّ فهمَ أحكام الشريعة، فاعلم أن الله أراد بك خيرًا! ومن هنا، كانت دراسةُ الفقه من أولى ما يعتني به طالب العلم، لأنها تبني له الأساس الصحيح، وتوجّهه في طريق الطلب، وتحفظُ له أعماله من الخطأ والزلل.
12 ساعات بواقع 43 محاضرة
كثيرًا ما نظن أن علم التجويد هو مجرد تزيين للقراءة أو تجميل للنغمة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، فالتجويد هو "صمام الأمان" لكلام الله عز وجل. هو العلم الذي يضمن أن يصلك النص القرآني غضًا طريًا كما نزل على قلب النبي ﷺ، وكما نُقل إلينا عبر الأجيال بالتواتر الصوتي الدقيق. التجويد هو أن تعطي كل حرف حقه (مخرجه الصحيح) ومستحقه (صفاته كالتفخيم والترقيق). لماذا هو ضروري؟ لأن تغيير حركة بسيطة أو مخرج حرف قد يقلب المعنى تماماً! فالتجويد يحمي لسانك من "اللحن"، لترتل الآيات وأنت مطمئن أنك تقرأ ما أراده الله. وكما قال الإمام ابن الجزري -رحمه الله- عن سهولة تعلمه بالممارسة: "وليس بينه وبين تركه .. إلا رياضة امرئ بفكه"
8 ساعات بواقع 30 محاضرة
يُعدّ علم الحديث من أشرف العلوم الشرعية وأعظمها قدرًا؛ لارتباطه الوثيق بسنة النبي ﷺ التي تمثل المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم. وقد اعتنى العلماء بهذا العلم عناية بالغة، فوضعوا القواعد الدقيقة لحفظ الحديث النبوي وضبط روايته، وتمييز صحيحه من ضعيفه، حمايةً للسنة من التحريف والكذب. ومن هنا نشأ علم مصطلح الحديث ليكون الميزان العلمي الذي تُعرف به مراتب الأحاديث وأحوال الرواة، مما أسهم في صيانة الشريعة الإسلامية وضمان صحة الاستدلال بها عبر العصور.
16 ساعة بواقع 63 محاضرة
20 ساعة بواقع 75 محاضرة
يُعدّ علم العقيدة من أشرف العلوم الشرعية وأعظمها قدرًا، إذ يتعلق بأصول الإيمان التي يقوم عليها دين الإسلام، وبصلاحه تصح الأعمال وتستقيم الأحوال. وهو العلم الذي يعرّف المسلم بربه تعالى على الوجه الصحيح، ويثبّت الإيمان في القلوب، ويحمي العقول من الانحراف والاضطراب أمام الشبهات الفكرية والعقدية.
8 ساعات بواقع 32 محاضرة
20 ساعة بواقع 77 محاضرة
3 ساعات بواقع 15 محاضرة
23 ساعة بواقع 88 محاضرة
13 ساعة بواقع 49 محاضرة
علم البلاغة هو: فن تجميل الكلام وإيصاله لأحسن صورة ممكنة ليؤثر في النفس ويقنع العقل، ويُقسم إلى ثلاثة علوم رئيسية: علم المعاني (لمطابقة الكلام لمقتضى الحال، مثل الإيجاز والإطناب)، وعلم البيان (لإيضاح المعنى وتصويره، مثل التشبيه والاستعارة والكناية)، وعلم البديع (لتحسين الكلام بالمحسنات اللفظية والمعنوية). وهو يركز على الأسرار وراء تراكيب اللغة وجمالياتها بدلاً من مجرد القواعد النحوية، ويهدف لإتقان فن الإقناع والتعبير عن المعاني بعمق وتأثير.
22 ساعة بواقع 86 محاضرة
يُعد علم النحو العمود الفقري للغة العربية، وهو العلم الذي يبحث في أصول تكوين الجملة وقواعد الإعراب، ليحدد وظيفة كل كلمة داخل السياق. وهو مفتاح العلوم العربية والإسلامية. وهو الأداة التي تحول النصوص من مجرد كلمات متراصة إلى معانٍ دقيقة ومقاصد واضحة، ومن حرم علم النحو فقد حُرم لذة فهم العربية، ودقة استيعاب الوحي.
5 ساعة بواقع 19 محاضرة
علم التجويد: هو العلم الذي يُعنى بإخراج كل حرف من مخرجه الصحيح مع إعطائه حقه (من الصفات اللازمة التي لا تنفك عنه كالجهر والشدة) ومستحقه (من الصفات العارضة التي تظهر أحياناً وتختفي أحياناً كالتفخيم والترقيق والإخفاء).الهدف منه: صون اللسان عن الخطأ (اللحن) في قراءة كتاب الله تعالى. حكمه: العلم به "فرض كفاية" على الأمة، والعمل به "فرض عين" على كل قارئ للقرآن (على قدر استطاعته).
4 ساعات تدريبية
4 ساعات تدريبية
18 محاضرة
5 محاضرات
6 ساعات تدريبية
9 ساعات تدريبية
8 ساعات تدريبية
18 محاضرة
8 محاضرات
10 محاضرات
12 ساعة بواقع 60 محاضرة
10 ساعات تدريبية
18 ساعة تدريبية
8 ساعات بواقع 26 محاضرة
12 ساعات بواقع 43 محاضرة
8 ساعات بواقع 30 محاضرة
16 ساعة بواقع 63 محاضرة
20 ساعة بواقع 75 محاضرة
8 ساعات بواقع 32 محاضرة
20 ساعة بواقع 77 محاضرة
3 ساعات بواقع 15 محاضرة
23 ساعة بواقع 88 محاضرة
13 ساعة بواقع 49 محاضرة
22 ساعة بواقع 86 محاضرة
5 ساعة بواقع 19 محاضرة

