5 محاضرات
برنامج مع طه وياسين برنامج تثقيفي يقدمه طفلان يقومان فيه بعرض معلومات ثقافية تتعلق بأمور العقيدة .
لا شك أن علوم الحديث من أشرف العلوم وأجَلِّها، فهي مرتبطة بالسنة النبوية المطهرة، التي تعد المصدر الثاني للتشريع، والمتضمنة كل الأحكام التفصيلية لشرعنا الحنيف، والمبينة لما جاء مجملًا في القرآن الكريم، فلله در القائل : أَهْلُ الحَدِيْثِ طَوِيْلَةٌ أَعْمَارُهُمْ ........ وَوَجُوْهُهُمْ بِدُعَا النَّبِيِّ مُنَضَّرَةْ
100 ساعة تدريبية
لاشك أنّ علم الفقه من خير العلوم وأنفعها؛ إذ فيه التمييز بين الحلال والحرام، وهداية الأنام،والنجاة من هول الزحام،والفوز بدار السلام، فقد رسول الله ﷺ : (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)، فمن هذا المنطلق جاءت (الدورة التخصصية في الفقه الإسلامي)؛ لتكون نبراسًا للراغبين في دراسة الفقه الإسلامي وما يتعلق به من فنون وعلوم .
80 ساعة تدريبية
20 ساعة تدريبية
لابد للدراس قبل شروعه في العملية التعليمية من الوقوف على بعض الأسس المعرفية التي وضعها العلماء لطلابهم في بداية مشوار الطلب من أجل تنظيم الذهن وترتيب الفكر، ودفع ما يواجهه من معوقات وعراقيل، حتى يكون على وعي بصيرة ومعرفة تامة بما شرع في دراسته؛ لذلك جاءت (الدورة التعريفية بمداخل العلوم الشرعية)؛ لتنمية ملكات الدارس، وتبصيره بالمنهجية المعتمدة في التحصيل والتلقي .
22 ساعة بواقع 86 محاضرة
يُعد علم النحو العمود الفقري للغة العربية، وهو العلم الذي يبحث في أصول تكوين الجملة وقواعد الإعراب، ليحدد وظيفة كل كلمة داخل السياق. وهو مفتاح العلوم العربية والإسلامية. وهو الأداة التي تحول النصوص من مجرد كلمات متراصة إلى معانٍ دقيقة ومقاصد واضحة، ومن حرم علم النحو فقد حُرم لذة فهم العربية، ودقة استيعاب الوحي.
13 ساعة بواقع 49 محاضرة
علم البلاغة هو: فن تجميل الكلام وإيصاله لأحسن صورة ممكنة ليؤثر في النفس ويقنع العقل، ويُقسم إلى ثلاثة علوم رئيسية: علم المعاني (لمطابقة الكلام لمقتضى الحال، مثل الإيجاز والإطناب)، وعلم البيان (لإيضاح المعنى وتصويره، مثل التشبيه والاستعارة والكناية)، وعلم البديع (لتحسين الكلام بالمحسنات اللفظية والمعنوية). وهو يركز على الأسرار وراء تراكيب اللغة وجمالياتها بدلاً من مجرد القواعد النحوية، ويهدف لإتقان فن الإقناع والتعبير عن المعاني بعمق وتأثير.
23 ساعة بواقع 88 محاضرة
في زمنٍ تتزايد فيه الحاجة إلى فهم الروائع الأدبية العربية والوقوف على جمالياتها، يبرز علم الأدب بوصفه نافذةً على الثقافة واللغة، يُنمّي الذوق، ويكشف أسرار التعبير، ويُتيح للدارس تذوّق البلاغة والفكر الأدبي في أسمى صورها. ومن بين المداخل العلمية الميسّرة، تبرز محاضرات «المدخل إلى دراسة الأدب العربي» كمرجع مهمّ، إذ توضّح أساسيات الأدب العربي، وتُقرّب للطالب مفاهيمه ومذاهبه بأسلوبٍ واضحٍ منظم، يسهّل البدء في دراسة النصوص الأدبية وتحليلها.
3 ساعات بواقع 15 محاضرة
في زمنٍ تتزايد فيه الحاجة إلى ضبط الألفاظ وفهم مراتبها، يبرز علمُ الوضع كركيزة أساسية لفهم المصطلحات اللغوية والشرعية، إذ به يُحدَّد معنى كل لفظ، وتُميَّز اللغة الصحيحة عن المجازية، ويُحسن ضبط المعاني في النصوص الشرعية واللغوية. ومن بين كتب هذا العلم، تبرز رسالة الشيخ البيهي بوصفها مرجعًا مهمًّا، تجمع بين الدقة والوضوح، وتُقرب مسائل الوضع للدارس بأسلوبٍ منهجي ميسّر، مع التركيز على التفرقة بين المعاني الدقيقة والمواضع المختلفة للألفاظ.
8 ساعات بواقع 32 محاضرة
في زمنٍ تتزايد فيه الحاجة إلى الكتابة العربية السليمة، يبرز علمُ الإملاء وعلامات الترقيم بوصفه أساسًا مهمًّا لصحة التعبير ودقّته، إذ به تُصان الكلمات من الخطأ، وتُفهم المعاني على وجهها الصحيح، وتُضبط النصوص ضبطًا يُيسّر قراءتها ويُحسن عرضها. ومن بين الكتب المتميّزة في هذا الباب، يبرز كتاب «قواعد الإملاء وعلامات الترقيم» للشيخ عبد السلام هارون، لما امتاز به من وضوح العبارة، ودقّة القاعدة، وحسن الترتيب، حتى صار مرجعًا مهمًّا لكل من أراد إتقان الكتابة العربية على أسسٍ صحيحة.
12 ساعات بواقع 43 محاضرة
كثيرًا ما نظن أن علم التجويد هو مجرد تزيين للقراءة أو تجميل للنغمة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، فالتجويد هو "صمام الأمان" لكلام الله عز وجل. هو العلم الذي يضمن أن يصلك النص القرآني غضًا طريًا كما نزل على قلب النبي ﷺ، وكما نُقل إلينا عبر الأجيال بالتواتر الصوتي الدقيق. التجويد هو أن تعطي كل حرف حقه (مخرجه الصحيح) ومستحقه (صفاته كالتفخيم والترقيق). لماذا هو ضروري؟ لأن تغيير حركة بسيطة أو مخرج حرف قد يقلب المعنى تماماً! فالتجويد يحمي لسانك من "اللحن"، لترتل الآيات وأنت مطمئن أنك تقرأ ما أراده الله. وكما قال الإمام ابن الجزري -رحمه الله- عن سهولة تعلمه بالممارسة: "وليس بينه وبين تركه .. إلا رياضة امرئ بفكه"
8 ساعات بواقع 26 محاضرة
إنَّ العلمَ الشرعيَّ أشرفُ العلومِ وأعظمُها، وأساسُه وأوَّلُه علمُ الفقه، به يُعرفُ الحلالُ والحرام، وبه يُصحّ العملُ ويُقبلُ القُرب، وهو الطريقُ إلى خشيةِ الله، كما قال ابن القيم رحمه الله: "العِلمُ قال الله، قال رسوله، قال الصحابة ". ولا يزالُ أهلُ العلمِ يُقَدِّمونَ الفقه على غيرِه من العلومِ في التعليمِ والتربية، لأنه يعلِّمُ المسلمَ كيف يعبدُ ربَّهُ على بصيرة، ويهتدي في حياته بالهُدى والشرع، لا بالهوى والرأي. قال رسول الله ﷺ:"من يُرِدِ اللهُ به خيرًا، يُفَقِّهْهُ في الدِّين."، فهذه بشارةٌ عظيمة لطالبِ العلم: إن رأيتَ نفسك تميلُ إلى الفقه، وتجدُ قلبك يُحبُّ فهمَ أحكام الشريعة، فاعلم أن الله أراد بك خيرًا! ومن هنا، كانت دراسةُ الفقه من أولى ما يعتني به طالب العلم، لأنها تبني له الأساس الصحيح، وتوجّهه في طريق الطلب، وتحفظُ له أعماله من الخطأ والزلل.
10 ساعات تدريبية
يُعَدُّ علمُ الصرف من أهمّ علوم اللغة العربية، فهو الذي يُعنى بدراسة "بنية الكلمة" وتَغيُّراتها، ويكشف لنا كيف تتولّد المعاني المختلفة من أصلٍ واحد. فمن الجذر الثلاثي "كَتَبَ" تتشكّل كلماتٌ كثيرة مثل: كِتاب، كاتِب، مَكتوب، مَكتَب، كِتابة… وكلٌّ منها يحمل معنى خاصًا، وتكوينًا صرفيًّا مميزًا. ويتميّز هذا العلم بأنّه يرتبط مباشرةً بفهم معاني القرآن والحديث، ويُعين طالب العلم على فهم النصوص الشرعية بدقة، ويُقوّي لديه مَلَكَة اللغة، ويُساعده على النطق والإعراب السليم. وقد قال أهل العلم: "علم الصرف ميزان اللغة، وبه تُفهم دلالة الكلمة ويُعرف وزنها ومعناها."، ولذلك كان من الضروري لطالب العلم أن يتقنه، لأنه يُعَدّ من المفاتيح الأساسية لفهم اللغة والشرع معًا.
12 ساعة بواقع 60 محاضرة
علم العقيدة هو العلم الذي يُعنى ببيان ما يجب على المسلم اعتقاده إيمانًا جازمًا، من الإيمان بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وما يتبع ذلك من مسائل الغيب وأصول الدين. وهو الأساس الذي يقوم عليه بناء الإسلام كله، إذ تصح الأعمال وتستقيم السلوكيات بصحة الاعتقاد وسلامته. وقد اعتنى علماء الأمة بهذا العلم عناية عظيمة، لما له من دور في حفظ الإيمان، وتحصين المسلم من الشبهات، وترسيخ اليقين على منهج أهل السنة والجماعة، القائم على الجمع بين النص الصحيح والعقل السليم.
9 ساعات تدريبية
من العلوم الشرعية التي لا غنى لطالب العلم الشرعي عنها علم أصول الفقه؛ إذ به يتوصل المجتهد إلى الأحكام الشَّرعية، وبمعرفته ندرك المنهج الذي سلكه المجتهدون للتوصل إلى هذه الأحكام، وقد ألفت فيه مؤلفات ومتون تعليمية كثيرة، منها: متن الورقات في علم أصول الفقه، لإمام الحرمين أبي المعالي الجويني -رحمه الله تعالى-
22 ساعة بواقع 86 محاضرة
13 ساعة بواقع 49 محاضرة
23 ساعة بواقع 88 محاضرة
3 ساعات بواقع 15 محاضرة
8 ساعات بواقع 32 محاضرة
12 ساعات بواقع 43 محاضرة
8 ساعات بواقع 26 محاضرة
10 ساعات تدريبية
12 ساعة بواقع 60 محاضرة
9 ساعات تدريبية

