3 ساعة بواقع 12 محاضرة
13 ساعة بواقع 57 محاضرة
في زمنٍ تتزايد فيه الحاجة إلى الفهم العملي للفقه الإسلامي، يبرز فقه السادة الشافعية كأحد أعمدة العلوم الشرعية، إذ يُعين الطالب على ضبط الأحكام العملية في العبادات والمعاملات، ويفصّل بين المختلف فيها، ويُنمّي القدرة على التطبيق الصحيح للشريعة. ومن بين المراجع المهمة في هذا المجال، يبرز كتاب اختصار الغاية وبلوغ العناية، لما اشتمل عليه من مسائل مركّزة وواضحة، توضّح الأحكام العملية على مذهب الشافعية بأسلوب علمي محكم وميسّر للدارس.
8 محاضرات
إنَّ علم الحديث، هو : العلم الذي تفجَّرت منه بحار العلوم الفقهية، والأحكام الشَّرعية، وتزيَّنت بجواهره التفاسير القرآنية، والشَّواهد النَّحوية، والدَّقائق الوعظية . وهو العلم الذي يُميِّز الله به الخبيثَ من الطَّيِّب، ولا يرغم إلاَّ المبتدع المتريِّب. وهو العلم الذي يرجع إليه الأصولي وإنْ برَّز في علمه، والفقيه وإنْ برَّز في ذكائه وفهمه، والنَّحوي وإنْ برَّز في تجويد لفظه، واللُّغوي وإن اتَّسع في حفظه، والواعظ المُبصِّر، والصُّوفي والمفسِّر، كلُّهم إليه راجعون، ولرياضِه منتجعون). فكفى بالمُحدِّث شرفاً أن يكون اسمُه مقروناً باسم النبيِّ ﷺ، وذِكرُه مُتَّصِلاً بذكرِه وذِكرِ أهل بيته وأصحابه - رضي الله عنهم أجمعين -.
18 ساعة تدريبية
يُعدُّ علم الحديث من أعظم العلوم في الإسلام، حيث يُعتبر المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم. من خلاله، يتعلم المسلمون كيفية فهم وتطبيق سنة النبي - صلى الله عليه وسلم- ، وتوثيق أقواله وأفعاله وتقريراته لضمان صحتها. كما أن هذا العلم يساعد في تصحيح المفاهيم والحد من الانحرافات.
8 ساعات بواقع 30 محاضرة
يُعدّ علم الحديث من أشرف العلوم الشرعية وأعظمها قدرًا؛ لارتباطه الوثيق بسنة النبي ﷺ التي تمثل المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم. وقد اعتنى العلماء بهذا العلم عناية بالغة، فوضعوا القواعد الدقيقة لحفظ الحديث النبوي وضبط روايته، وتمييز صحيحه من ضعيفه، حمايةً للسنة من التحريف والكذب. ومن هنا نشأ علم مصطلح الحديث ليكون الميزان العلمي الذي تُعرف به مراتب الأحاديث وأحوال الرواة، مما أسهم في صيانة الشريعة الإسلامية وضمان صحة الاستدلال بها عبر العصور.
18 ساعة تدريبية بواقع 67 محاضرة.
في زمنٍ تتجدد فيه الحاجة إلى إحكام الفهم بمنهج العلماء في نقد الأخبار وتمييز مراتبها، يبرز علمُ مصطلح الحديث ركيزةً أصيلة في بناء الوعي العلمي الرصين، إذ يُقوّم مسار الرواية، ويضبط ميزان القبول والرد، ويكشف عن دقّة هذا التراث العظيم. ومن بين كتبه المعتمدة، يسطع كتاب «نزهة النظر في شرح نخبة الفكر» للإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني، شامخًا في سماء هذا الفنّ، جامعًا بين عمق التأصيل وحسن الترتيب، وصياغةٍ علميةٍ دقيقةٍ تقرّب المعاني وتُحكم القواعد، فكان بحقّ عمدةً للدارسين، ومنهلًا ثرًّا لطالبي هذا العلم الشريف.
7 ساعة بواقع 29 محاضرة
علمُ مصطلح الحديث من أشرف العلوم الشرعية، إذ به يُعرف صحيحُ حديث النبي ﷺ من ضعيفه، ويُميَّز المقبول من المردود. وهو الميزان الدقيق الذي حفظ الله به سُنّة نبيه من التحريف والاختلاق، فكان سببًا في صيانتها عبر العصور. وتكمن أهميته في كونه الأداة التي تمكّن طالب العلم من فهم مناهج المحدثين، ومعرفة أحوال الرواة، وقواعد الجرح والتعديل، مما يعينه على التثبت وعدم نسبة ما لم يصح إلى رسول الله ﷺ. كما يُنمّي هذا العلم ملكة النقد والتحقيق، ويُرسّخ المنهج العلمي القائم على الدقة والتوثيق. ودراسة هذا العلم واجبة على الكفاية، لا يستغني عنها المشتغلون بالعلوم الشرعية، لما لها من أثر عظيم في حفظ الدين وفهم نصوصه على الوجه الصحيح.
3 ساعة بواقع 12 محاضرة
13 ساعة بواقع 57 محاضرة
8 محاضرات
18 ساعة تدريبية
8 ساعات بواقع 30 محاضرة
18 ساعة تدريبية بواقع 67 محاضرة.
7 ساعة بواقع 29 محاضرة

